تابعوا حصيلة أخبار اليوم الثالث من اعتقال الصحفي بشار الصايغ
---
3:50
الف مبروك بشار خرج وتم اجراء مكالمة هاتفية معه وهو بالطريق الى مقر التحالف ولمن يحبون الرزه ابشرهم ترى في مصورين وقنوات فضائية زي الرز
وبالنسبة لي لم يتبق غير الصور الانفرادية ورواية بشار لما حصل معه
والله الموفق
---
3:30
الحكومة الاصلاحية نطقت : القبض على الصحفي الصايغ تم وفقا للقانون وبأمر من النيابة
والمساس بالذات الاميرية من جرائم أمن الدولة
الخطف صار قبض ووفق القانون وكما انفردت امس النيابة وقفت خلف الموضوع ولا توجد مؤامرة على وزير الداخلية او الحكومة التي أصبح وجودها بأكملها عبئا على شعار الإصلاح
3:15
بشار لا يزال محتجزا وعدد الشباب في مقر التحالف تجاوز الثلاثين
---
عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاجل جدا
2:40
أمن الدولة رفض تسليم بشار لوالده مشترطا ذهاب المتجمهرين امام مقر امن الدولة وهم مجموعة الشباب جاؤوا ب 15 سيارة
كما اشترطوا تسليمهم الكاميرات التي تم التصوير بها
الشباب تجاوبوا من اجل الافراج عن بشار وتوجهوا لمقر التحالف وبشار ممكن يكون خرج الان
---
عــــــــــــــــــاجل
تم الافراج عن بشار بدون كفالة وهو متوجه الى أمن الدولة من جديد كونها الجهة التي قبضت عليه أولا ومنها يحلق بشار في سماء الحرية من جديد
---
عاجل .. عاجل .. عاجل
2:00
تجمع في مقر التحالف لاستقبال بشار الصايغ
---
والله محد مهون علي هالسالفة الا جريدة الآن تبوق الأخبار وما تبي أحد يبوق منها ولما يصدق الخبر اللي باقتة تقعد تصرخ كما انفردنا .. وكما انفردنا
ولما ينباق اللي باقتة تقعد تصارخ ذكروا المصدر وذكروا المصدر
ما قلت لكم مهونينها علي
---
خروج بشار أصبح مسألة وقت لكن القضية لم تنتهي
---
حصاد حكومة ناصر المحمد
---
تلفونات ومسجات وايميلات ..بشار طلع ولا لا جوابي هو اليوم انشاله بس ما شيء قاطع
---
اتوقف مؤقتا وأعود معكم في الصباح بإذن الله
مع اني دخلت في الصباح فعلا
---
أغلب التطمينات التي روجت أمس بأن بشار سيخرج اليوم لا تدعوا الى الإطمئنان وتهدف الى تخفيف وطأة اشتعال القضية التي لا تزال الحكومة ملتزمة الصمت حولها
---
تحاشينا طبيعة بعض المعلومات مثل مكان عمل بشار في الديوان الاميري وكذلك والده لانها خارج نطاق القضية ولكن لابد من فضح التلاعب والعبث والضغوطات الاسرية التي تمارس على بشار لكي يقر بأنه لم يتعرض لأي تعذيب كي تضرب حملة التضامن معه في مقتل وكشرط لإطلاق سراحه وسنكتفي بهذا القدر حول هذه النقطة
---
نشاط محموم يمارس في بعض المنتديات يهدف الى التشكيك بوقائع التعذيب وتحويل القضية في مسارات جديدة كنشاط التحالف المحموم مع القضايا التي تخص المقربين منه وتجاهله لقضايا مشابهة تخص معتقلي الجماعات الإرهابية
----
عادت قضية بشار الصايغ الى المربع الأول نهاية يوم أمس الأحد بعد اقتياده من جديد لأمن الدولة وقد راجت أنباء بقرب اطلاق سراحه من النيابة العامة بعد دفع ميلغ الكفالة
وكانت النيابة قد وجهت لبشار تهمة المساس بالذات الاميرية
---
قناة العربية والراى بثت تغطيات جيدة عن تجمع يوم أمس في الروضة
---
القرار الغبي
بقلم : عبداللطيف الدعيج
لن أقول 'قلت لكم من زمان' ولن أذكر احدا بالهجمة الهمجية على حرية الرأي التي طالت منتدى ساحة الارادة والشبكة الليبرالية وموقع الامة من قبل. الامر اكبر من التشره واخطر من ان يتم الاختلاف عليه. لدي قناعات ثلاث: الاولى ان ما حدث يوم امس الاول هو استمرار للهجمة الهمجية على حرية الرأي والتعبير، الثانية انه بداية لمسلسل التخطيط للانقلاب على الدستورالذي تقوده قوى الفساد، الثالثة ان امن الدولة ولا احد غيرهم، هم من كتب التعليق وهم المسؤولون عن كل التعليقات المنفرة وحتى المقالات المقرفة في الصحف، وذلك بقصد خلق حالة عداء بين الناس وحرية الرأي، تشويه حرية التعبير وخلق جو عدائي ضدها وتمهيد الطريق امام اي اجراءات تتخذها السلطة للحجر على الحريات وتكميم الافواه.قوى البطش والقمع السابقة كانت تصرخ كلما ارادت النيل من شريف 'سب الحكومة'، امن الدولة منذ مدة طويلة يستخدم الاسلوب والنهج ذاته، وهو اهانة الذات الاميرية. ليس هناك عاقل في الكويت من الممكن ان يتجرأ على ذات حضرة صاحب السمو امير البلاد، وليس هناك مصلحة لاحد للنيل من ذات سموه. كل شيء مسؤولة عنه الحكومة ورئيس مجلس الوزراء، و نظامنا وفر مساحة كبيرة ل'التحلطم' وهي قد اتسعت هذه الايام بعد فصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء. ذات حضرة صاحب السمو امير البلاد مصونة بشكل طبيعي ودستوري.. والله لا يقوله ويأتي اليوم الذي تصبح فيه حماية هذه الذات هما من هموم امن الدولة.اعتقال بشار الصايغ ليس وليد الامس وليس ردا على تعليق غير مسؤول تم مسحه، فأمن الدولة- من المفترض- لديهم الاجهزة والكفاءة لتتبع صاحب التعليق الاساسي، والتحقيق معه ومحاسبته بدلا من الاعتداء على صاحب الموقع البريء، لكن طبعا الهدف لم يكن حماية ذات صاحب السمو الامير ولا امن البلد بل خلق مبرر للصدام مع الناس. ان استغلال تعليق عابر لهز البلد والانتقاص من الدستور لعبة مكشوفة، وحركة لا يمكن ان تصدر الا عن جهاز غبي مثل جهاز امن الدولة مهمته ترهيب الناس والبطش بكل صاحب رأي وقضية.* * *اعتبرت مصادر حكومية ان قضية بشار الصايغ اصبحت لدى النيابة العامة، لهذا فليس من المفروض في احد التعليق عليها او التنديد بالاعتقال فقد يؤثر ذلك على مسيرة التحقيق.. ما ادري سمعت هالكلام او ما سمعته بس مو بعيد على الحكومة.
عبداللطيف الدعيج
---
افتتاحية عالم اليوم
"كلمة اليوم"
أمن الدولة.. والصحافة!
لا يمكن وصف اعتقال الزميلين بشار الصايغ وجاسم القامس من امام مقر عملهما في جريدة «الجريدة» من قبل جهاز أمن الدولة وما جرى لهما اثناء التحقيق من تعسف وصل الى حد الضرب والاهانة الا بأنه تصرف مشين ومخالف للقانون ويتعارض مع المبادئ الدستورية التي توجب الحفاظ على كرامة الناس كما اشارت المادة 31 من الدستور «لا يجوز القبض على انسان او حبسه او تفتيشه او تحديد اقامته او تقييد حريته في الاقامة والتنقل الا وفق احكام القانون ولا يعرض اي انسان للتعذيب او للمعاملة الحاطة بالكرامة».كان من المفترض ان يتم استدعاء الزميلين بطريقة حضارية وبعلم جهة عملهما للتحقيق معهما على خلفية ما نشر على موقع للانترنت يشرف احدهما على ادارته وان يكون الاستدعاء باذن صريح ومكتوب من النيابة باعتبارها جهة الاختصاص لا ان يتم القبض عليهما بتلك الطريقة الخاطئة والمهينة وهو أمر يستوجب محاسبة من قام بهذا التصرف كما يستوجب ايضا عدم تكراره مستقبلا.اننا في بلد نعتز بديمقراطيته الراسخة وباحترامه لحقوق الانسان وبالتزامه بالدستور والقوانين ولا نقبل بأي حال من الاحوال ان يتم التجاوز على القانون ومن اي جهة كانت.. كما نود ان نؤكد على اننا في الوقت ذاته لا نريد ان تتحول بعض مواقع الانترنت الى منتديات تتجاوز حدود الحرية المسؤولة لتتحول الى منابر للمساس بالثوابت الوطنية ولتطال رموز لها كل التقدير والاحترام. ان استخدام سياسة الترهيب تارة من خلال ما سبق، والترغيب تارة اخرى من خلال عرض الرشوة على الزملاء الصحافيين للعمل كمخربين لدى جهاز أمن الدولة لن تبني أمناً، ولن تحمي وطناً. لذا فليكن الدستور قاعدتنا، والقانون سقفنا والديمقراطية سياجنا، ولتكن تلك مكونات بناء البيت الكويتي، وليحاسب كل من يكسر القاعدة ويخرق السقف، ويحطم السياج.اما وقد اصبح الامر الآن بيد القضاء بعدما باشرت النيابة التحقيق في القضية المنسوبة للزميل بشار الصايغ فأننا نؤكد احترامنا لقضائنا الذي لا يعترينا اي شك في نزاهته وعدالة احكامه
---
قضية الحرية قضيتنا جميعنا وقبل اسبوع كنا قد تجمهرنا امام رابطة الادباء من اجل حرية التعبير وليس من اجل يوسف خليفة واليوم نحتشد من اجل احترام حرية الانسان وكرامته ومن أجل دولة القانون والمؤسسات والدستور وليس من أجل بشار الصايغ فقط الذي حولتة الحكومة الى رمز للحرية
---
أطلقوا سراح بشار