





التسميات: دواوين الاثنين
At الثلاثاء, أغسطس 07, 2007 2:39:00 ص, kila ma6goog
سلام
أول شي مشكور عاجل و ايكاروس و ساينت و مشاري على البوست اللي قبل اللي طاف
و مشكور مرة اخرى عاجل على هذا الارشيف الرائع و التوقيت الأروع و فعلا الواحد يستفيد من دروس التاريخ
عادة الواحد بعد مرور السنين يراجع نفسه و يعيد ترتيب افكاره و يقول مع نفسه لو يرد فيني الزمن و ارد بذاك الموقف هل أسوي اللي سويته؟
صراحة انا لم اعاصر دواوين الأثنين لكن لو يرد الزمن - نغزة - و يتكرر اللي صار فأعتقد اني عارف شنو طريجي و مع اي فريق سأكون
رغم كل تحفظاتنا على بعض التصرفات الا ان الكوييين فعلا رياييل
At الثلاثاء, أغسطس 07, 2007 4:28:00 ص, EXzombie
و يستغربون الناس اذا قلنا ترى راح نصير اردى من الي حوالينا، بس هل راح نسكت و لا لا.....؟!؟!؟
الصباح اهلنا و عزوتنا و لا لنا غنى عنهم، لكن اذا شيوخ الهيبة و شيوخ النهيبة ما يعرفون يقضبون الديرة و يعدلونها، و لا اهم راضين يخلون احد يتحرك و يشتغل علشان الكويت، شنو الحل، نشيلهم، و لا نضغط، و لا نتحرك بورقة مجلس الامة......؟!؟!؟
في بالي جم كلمة و فكرة خل ارتبهم و اشوف اذا ينفع احطها بالبلوغ و لا لا......!!!؟
At الثلاثاء, أغسطس 07, 2007 5:01:00 ص, اجار الدين كشمش
منت تايم
احنا في اجازه طووووووووويله
اوضح لك اكثر
في الحطيئه صحيح كلامك
ممكن جدا
ان يمدح اللي هجاهم
وهذا انا الي قلته
للضروف السائده ذلك اليوم
المهم الشيوخ
كلنا لازم نعرف ومتاكدين منه
ان صقورهم وحمامهم وفروخهم
كلهم ضد الديمقراطيه
ومع الحكم الفردي
اي فرصه تسنح لاي منهم
يطمر على مكتسباتك
في الحريه والعداله
اما ان الشيخ سالم او اي
شيخ وزير .. لا نستطيع
ان نقول ان هذا الشيخ
ضد الديمقراطيه وهذا
اخف منه قليل
هذا ... رماد في العيون
كلهم ضد حريتك ومساواتك
معهم
هم يختلفون في التكتيك
ولكن متفقبن عليك بالاستراتيجيه
ما نسميهم الان اصلاحيون
مجرد اننا متمسكين
بخيوط العنكبوت حيث لا بديل
لنا من العائله الا هم
ونسميهم مجازا اصلاحيون
وهم بدورهم يغازلون القوى الوطنيه
حيث نحن بديلهم الوحيد
ل مصلحتهم الشخصيه الفرديه
لا من اجل الدستور و الديموقراطيه
الحكم مهم بالنسبة
لهم هم
من قال ان الشيخ سالم
متوقع ان يقف معهم ضد
عمه ؟
هذا كان ضرب بالودع
العكس صحيح كان مفاجاه
لهم .. كالمطر بتموز
كانوا ينتظرون الانتقام منه
ولكن بعد مقابلة اهل الكويت
له اصابتهم مفاجاة موقفه
الكويت واهلها اهم
ولم يساوم على ولاية العهد
لاخيه محمد كما تردد
لم يضره ابدا ابدا
لو قال لااااااا
كا عمه بل كان اقوى
ولكن الكويت دائما حضيضه
والله حفضها من بزوووورهم
تلك الليله ... كل ياهل طفسه
منهم حاط الرشاش
ويمشي ورا ابوه ضد ابن
عمه
انا لما قلت هذا حكم مو لعبه
لهم هم
ومنافيسيهم من اهلهم
ولا احنا او الشعوب
قاطبتا تريد الحريه
والعداله والامن
ومشاركه حقيقيه
بالحكم مع من يفوز بها
منهم .. اما اشلون يريد
ان يفوز .. هي الكارثه
التي اطفئها الله اولا
وعقالهم من سالم ومبارك العبدالله
يحضرني في هذه المناسبه
يمكن يهمك
في اجتماعات الاثنين
في الجهره عند النائب
الشريعان ... كان قائد القوات الخاصه الشهيد عضو نادي
القادسيه اللواء يوسف المشاري
وكان الشيخ الشهيد فهد الاحمد
معزم ان يحضر الاجتماع من
بعيد فقط .. وكان مسلحا
مثل بقية الشيوخ
وحضر فعلا الشيخ فهد
وعلم يوسف المشاري
مكان الشيخ وراح وطلب منه
وترجاه بكل وسيله
ان يرجع ولم يرجع المشاري
الا لما وصل الشيخ فهد الي الشارع الرئيسي
وكان راي الشيوخ كلهم كلهم
كلهم .. اننا قادرين ان ندافع
عن حكمنا
احنا بالنهايه نريد الحريه
والعداله ولن نتنازل عن
الحق الطبيعي الذي اكتسبناه
من دستور وديموقراطيه
ولكن من
اي واحد
منهم
اي صبااااحي
الي ياااخذ
امي هو
عمي
فمالله
ترا باجر ماني راد
عليك ابي اسسسسسسسسسسسيح
باجر معزوم عند اوربيين
جنهم نص كم
ما ادري لجوء سياسي
هم بيض مثلنا
الله يستر ما ادري اشغداهم
At الثلاثاء, أغسطس 07, 2007 11:41:00 ص, om-bukhnag-zare
صباح الخير
مشكور من يال السيف إليما حد الخفجي :)على جهودك في أرشفة حقبة مهمة ومفصلية في تاريخ الكويت وأحييك من قلبي لأن جيل هالوقت مو عارف عن شجاعة الشباب في ذيج المرحلة
بدون مبالغة ادمعت عيني وانا اقرأ الأرشيف لأني عاصرت أولا مرحلة حل المجلس كنت اطلع من الثانوية واروح الجامعة عشان أساعد الشباب وأوزع --- أخاف اقول يوصلني الشمع الأحمر ليما البيت :) وفي فترة الجامعة حزة دواوين الأثنين كنا مجموعة إنتنقل مابين الشامية والفروانية ألا ياني متهوره ذيج الفتره ولا يهمني شي غير الكويت :)من القراده حاطيني آنا ومجموعتي بلاك لست !! اشدعوه عليكم وين قاعدين بمصر والا سوريا ؟؟ ما ركدني الا بوالعيال رحمة الله عليه
للأسف ان الكثير من الأسرة لا يقرأون التاريخ وان قرأوه لا يفهمون ولا يتعضون ..ومازالوا بنفس العقلية القديمة !! لا أدري مالذي يخيفهم من تطبيق الديمقراطية ؟؟ لا العهد القديم ولا الجديد شفنا شي يثبت انهم على طريق الإصلاح الصحيح .. كلنا اعيال اقريه وكلن يعرف أخيه !! وندري ومتاكدين ان اللي موجود حاليا على الساحة ماوراهم خير لأن المثل يقول لو في شمس بدت من أمس !! اهل الكويت برغم حبهم وتقديرهم لآل الصباح إلا أن وفائهم وحبهم للكويت ومصلحتها أكبر من أي شي
الكويت ماهي ديرتهم بروحهم ولا هي ديرتنا بروحنا يعني لازم كلنا نشتغل مع بعض بروح الفريق الواحد اللي قلبه على البلد ويبي يوصل للإصلاح والتنمية
حافظك الله وجان عندك بنادول اخذه أدري عورت راسك من اللبحه :)ا
At الثلاثاء, أغسطس 07, 2007 12:43:00 م, 3AJEL
EXzombie
الدستور رسم طريقة اصلاح الوضع مهما كان سيئا ومعقدا من خلال توجيهات بعضها عام وبعضا خاص ومحدد
وأزمة الحكم فعلت قانون توارث الامارة الذي ظل مجهولا منذ صدوره
التفاعل السلمي مكفول متى ما فعلت مواد الدستور
وليس كل من صرخ وقال لا يعني انه يريد الانقلاب
هذا كلام فاضي مصدره المطبلين وحارقي البخور
وسائل التعبير كفيلة بالاصلاح وتخفيف حدة الاحتقان واللي مو عاجبه خل يقعد ببيتة ولما اغلق مجلس الامة
اشتدت لغة الحوار وسقطت الاعتبارات
At الثلاثاء, أغسطس 07, 2007 12:56:00 م, 3AJEL
اجار الدين كشمش
ليس المفروض ان يقتنعوا بالديمقراطية لانها زينة لهم ولنا ولكن على الاقل لنجعلها الطريق الوحيد امامهم ولايوجد هناك مسلك اخر
ليس امامهم سوى تخريب هذا الشعب حتى يفسد ولا يكترث بمكتسباته
وقد نجحوا ولكن ليس بالكامل
والدليل نبيها خمسة
--------------
اذا لحقت عليك
اكل زين قبل لا تروح مع هالجعوص
ولما يخورونه ما راح يهمك وان طلع زين
اكل شوي
At الثلاثاء, أغسطس 07, 2007 1:20:00 م, 3AJEL
om-bukhnag-zare
لا أنكر تأثرني بذكريات تلك الايام وكنت في ايامي الاولى بالجامعة
ولاني عاصرتها فقد مارست هوايتي بجمع كل اصل له من وثائق اصلية ومصورة وكأني اعلم ان يوما ما سياتي وانشرها بطريقة تسهل الوصول اليها من اي مكان في العالم وعلى نطاق عالمي
---
لا تحاولي مع من يرفض المعرفة
اتركيه حتى يمر بتجربة شخصية تكشف له مدى تقصيره ولو بالمعرفة
وفي نفس الوقت كوني دائما جاهزة ولا تردي احد
---
اول شيء قمت فيه اني دورت في يوتيوب
قبل لما انزل مواضيعي
ولما شفت ان دواووين الاثنين انها صحراء
دخلت باللي عندي
At الثلاثاء, أغسطس 07, 2007 1:43:00 م, Mishari
جابر المبارك لم تكن هذه اخر هفواته واقسم بالله ان استغربت من الناس عندما قالت بانه وزير اصلاحي
جابر المبارك هو صاحب اكبر الهفوات بالتصريحات اثناء الغزو
يملك الان احدى الصحف اليومية الجديدة (( خفاءا))
والتي يروج لها بقوة تحت اسم نائب
احمد الخطيب كان يتحدث بفترة سابقة قبل المذكرات الاخيرة بان رحمة الله على الشيخ جابر هو الشيخ سعد العبدالله كانو ضد ما يحدث من سلوك برلماني وكانوا يفكرون بكيفية التخلص ولكن هذا على ذمة أحمد الخطيب فتصريحات سمو الامير كانت تقول بغير ذلك
سمو الامير صباح الاحمد اكد اكثر من مرة ان الديمقراطية والدستور هم اساس
ولكن لا نعرف الالية التى يراد ان ينتهج لهذا البلد السير عليها
At الثلاثاء, أغسطس 07, 2007 3:16:00 م, 3AJEL
Mishari
قالوا اصلاحي علشان المصلحة ولأن التوجيه من بعض عناصر تيار المس دوائر اراد ذلك
اصلاحي على شنو ؟؟؟
واحد قاعد وساكت
واللي استقال واحد كبر عياله
---
تقصد جريدة الجريدة ما كو غير
اتصور ان الصقر مو ناقص عليه فلوس
---
مفهوم الحرية عند
فلان
وعلان
ودمبكجي
والشريف
والوطني
والحاكم
كل واحد يراها بمنظوره الخاص
اما انا فأراها من خلال الدستور
حرية
مسؤولية
At الثلاثاء, أغسطس 07, 2007 4:15:00 م, إيكاروس
شكرا جزيلا على هذي الوثائق النادرة
حسب ما أذكر أن الشيخ سعد ألقى خطاب مهم عن أحداث دوانيات الأثنين
أكون شاكر لك إذا حطيت نص الخطاب أو تسجيل الفيديو
أعجبني تعليقك
(العهد الجديد هو العهد القديم(
و بالكويتي الفصيح
هذا سيفوه ..و هذي خلاجينه
و احنا يا ناس ما رحنا و لا جينه!!0
أما الإصلاحي جابرالمبارك فأتمنى أن تجد تصريحه المخزي بحق الأخوة الصامدين في الكويت أثناء الغزو و الذي أجبر على الاستقاله من بعد هذا التصريح
آل إصلاحي آل!!0
ما قلنالكم من قبل ..الكويتيين طيبين وايد
على فكرة يوجد تسجيل فيديو مدته 35 دقيقة عن ديوانيات الأثنين
At الأربعاء, أغسطس 08, 2007 1:51:00 ص, 3AJEL
تعتبر مرحلة الثمانينات ولا سيما مع بعد 1985 من أهم المراحل التي مرت بها السياسية الكويتية ومر بها مجلس الأمة الكويتي، ففي
الفترة حل مجلس الأمة وسط إنتشار الوعي بين الشعب مما أدى إلى ردة فعل معاكسة ولم تكن متوقعة من الشعب الواعي والمدرك لحقوقه ومكتسباته الدستورية. كانت ردة الفعل خلال ما نسمع به اليوم بدواوين الاثنين والحركة الدستورية التي عملت خلالها.
جاءت نتائج مجلس 1985 لصالح خط المعارضة، ففي هذا المجلس فقدت الحكومة قدرتها على السيطرة على المجلس كما فقدت نوابها الموالون، وأصبحت الأغلبية بيد المعارضة، وبدأ أعضاء المجلس بتجواز ما تعتبره الحكومة خطوطًا حمراء، حيث قام أعضاء المعارضة بإستجواب وزير العدل آنذاك وطرح الثقة فيه وإجباره على تقديم إستقالته وهو الذي ينتمي إلى الأسرة الحاكمة! وكان توجه المعارضة آنذاك بطرح الثقة بالمزيد من الوزراء الذين كانت لهم يد في الفساد الذي استشرى في البلاد آنذاك. كما كان لمجلس 1985 مطالبات بتعديل العديد من القوانين التي ستحد من سلطة الحكومة وسطوتها، كما شكل المجلس لجنة تحقيق ترأسها أحد النواب وكانت مهمتها الإطلاع على كشوفات وسجلات البنك المركزي.
ومن هنا ما كان من الحكومة إلا نزع حقوق المواطنين ومصادرة حرياتهم، ففي أغسطس 1986 قامت الحكومة بحل مجلس الأمة حلًا غير دستوري، صاحبه تعطيل مواد الدستور الكويتي وإجراءات بوليسية لم تعهدها الكويت منذ الإستقلال، فكان لمثل هذه الإجراءات خلق ردة الفعل عند المواطنين.
تمثلت ردة الفعل عند المواطنين بتشكيل لجنة مكونة من 45 مواطن من كافة الدوائر الإنتخابية وضمت ممثلين من كافة الأطياف السياسية والإجتماعية في الكويت. وعملت هذه اللجنة على تعبئة المواطنين وحثهم على توقيع عرضية طالبت بإعادة الحياة البرلمانية.
بعد ذلك جاء تأسيس ما سمي بالحركة الدستورية، وهي ليست الحركة الدستورية نفسها الموجودة اليوم، ففي أكتوبر 1989 قرر 32 نائبًا من المجلس المنحل تأسيس جبهة جديدة للمعارضة والمطالبة بإعادة العمل بالدستور، وترأس الحركة الدستورية رئيس المجلس المنحل أحمد السعدون. قامت الحركة الدستورية بعمل اللجان الشعبية في كل دائرة، التي من خلالها تقوم بتعبئة المواطنين. كما كانت من مهام اللجان الشعبية تحريك وحشد المواطنين أثناء التجمعات وشرح أهداف الحركة الدستورية.
ظهرت دواوين الأثنين مع اللجان الشعبية التي بدأت تنظم في كل يوم أثنين محاضرات وندوات سياسية في الدواوين كما تم إستخدام المساجد لنفس الغرض أيضًا. وكانت هذه الدواوين تهدف إلى زيادة الحماس وتحريض الشعب أكثر على الحكومة لأجل إعادة العمل بدستور 1962. الجدير بالذكر أنه تم إستخدام الشعر والأهازيج الشعبية كأداة للتحريض مثل:
الحضر والبوادي قرروا لأمر كل حاجز بيننا قد تهدم وانكسر
وسنمضي ونطالب يثبات وصبر حتى يرجع حقنا المسلوب منا منتصر
كما أنشد أحد الشعراء الذي لقب نفسه بالمطيري الديمقراطي، بعد أن حاصرت القوات الخاصة أنصار الحركة الدستورية في أحد المساجد في منطقة الفروانية وبدأت برميهم بقنابل المسيلة للدموع:
حشدوا الطوارئ والقنابل والعصي لكنها لم تردع الشرفاء
شعب سعى من أجل رفعة شأنه لم ينثن بالقوة العمياء
شعب مضى من أجل نيل مطالب لم يرتض من دونها إبطاء
وكانت الحكومة متسمرة برفضها للتجاوب مع المطالب الشعبية واستمرت في إستخدامها العنف وإضطهاد الشعب، وقامت الحركة في يوم الأثنين 4 ديسمبر 1989 بالتجمع بديوانية جاسم القطامي في الشامية وقامت خلالها بشرح الوضع للمواطنين وإصرار الحكومة على معارضة المطالب الشعبية، وفي الأسبوع التالي تجمعت الحركة في ديوان مشاري العنجري وتفاجأ الحضور بصدور أمر من وزارة الداخلية بإغلاق الديوانية ووضع لافتة أمامها كتب عليها "الديوانية مغقلة بأمر من الجهات العليا". وقامت القوات الخاصة بتحويط الديوانية ووضع الحواجز لمنع الحضور من دخول الديوانية ثم قامت بتفريقهم. بعد ذلك توجهت الجموع في نفس الليلة إلى أداء صلاة العشاء في مسجد فاطمة في ضاحية عبدالله السالم وكان توجه الحشود وأداء صلاة الجماعة أحد طرق الإعتراض. والأسبوع الذي تلى ذلك تجمعت الحركة في ديوانية أحمد الشريعان الواقعة في الجهراء وكانت تسمى الجهراء بأنها من المناطق الخارجية، فكان قرار الحركة بالتجمع هناك لإثبات ان الدستور الكويتي هو للجميع والحقوق التي سلبتها الحكومة هي حقوق المجتمع الكويتي بأسره من مناطق داخلية وخارجية.
في اليوم المقرر للتجمع في ديوانية أحمد الشريعان في الجهراء قامت القوات الخاصة بإحاطة الديوانية كما قامت بإغلاق المداخل المؤدية إلى منطقة الجهراء لتمنع المواطنين والحشود من المشاركة! وحدث إصطدام كبير بين الشعب والقوات الخاصة في هذه الليلة، مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى. كما قامت وزارة الداخلية بإعتقال أحمد الشريعان في مخفر الفيحاء وقام المواطنون بالتجمع أمام المخفر والمطالبة بإطلاق سراحة ورددوا هتافات مثل:
مجلس أمة وحرية
وحدة وحدة وطنية
عاش عاش الدستور
شعب الكويت يدافع
مجلس الأمة راجع
ونتجية لهذا الضغط تم الإفراج عنه. وبعدها تجمع المواطنون مرة أخرى في ديوان أحمد الشريعان وهذه المرة من دون إعتراض السلطة، وألقى أحمد السعدون تلك الليلة كلمة قال فيها "إننا بعد 48 ساعة من منعنا بقوة السلاح من الوصول إلى هذه الديوانية نصل إليها هذه الليلة ونجتمع فيها بإرادة الشعب". إلا أن وبعد ذلك بفترة قررت الحركة التجمع في ديوانية فيصل الصانع في منطقة كيفان لكنها تفاجئت بالقوات الخاصة تغلق المكان وتحوطه بالأسلاك الشائكة، واستمرت بعد ذلك التجمعات ودوانين الأثنين كما استمر قمع الحكومة لها.
وفي يناير من 1990 دعت الحكومة إلى عقد انتخابات للمجلس الوطني وهذا المجلس كان يعد اكبر اختراق للدستور وتعدي على حقوق المواطنين، حيث قامت الحكومة بتهميش حقوق المواطنين في هذا المجلس الذي دعت إليه الناخبين. عارضت الحركة الدستورية هذا المجلس معارضة شديدة وحرضت المواطنين على عدم المشاركة في إنتخاباته.
شاركت كافة قطاعات المجتمع وتياراته السياسية بمعارضة المجلس الوطني وتأييد موقف الحركة الدستورية، إلا جماعة الإخوان المسلمين والسلف في الكويت/ التي بدأت بالإنشقاق تدريجيًا عن الحركة الدستورية وابدت تأيدها للمجلس الوطني بشرط حله بعد سنة وإعادة مجلس الامة بعد الحل، كما قام الاخوان المسلمون بالمشاركة في المجلس الأعلى لتخطيط آنذاك وقامت الحكومة بتعيين أعضاء من حزب الاخوان بمناصب قيادية في وزاراة الدولة. أما السلف فقد كان موقفهم ضد الشعب ومع الحكومة حيث تم تعيين رئيس جمعية إحياء التراث أمينًا مساعدًا للمجلس الوطني إضافة إلى مناصب حكومية أخرى تبوأها أعضاء الحركة السلفية في الكويت بجانب الاخوان المسلمون.
على الرغم من معارضة قطاعات الشعب المختلفة للمجلس الوطني إلا ان الحكومة أصرت على العمل به ضاربه بوجه الحائط المطالب الشعبية وإرادة الشعب وتم اجراء الانتخاباب في يونيو 1990 وتم العمل بالمجلس الوطني حتى حين الإحتلال العراقي الغاشم في أغسطس 1990.
أثناء الإحتلال قامت الحركة الدستورية بإقامة العديد من المؤتمرات الدولية لشرح وبيان القضية الكويتية، كما شاركت الحركة في مؤتمر جدة الذي دعت إليه الحكومة في اكتوبر 1990 وتضمن البيان الختامي للمؤتمر إعادة العمل بدستور 1962 بعد التحرير واجراء انتخابات لمجلس الأمة.
المصدر:
عبدالله المديرس. الحركة الدستورية في الكويت.

الامير كان جابر الاحمد .. امير القلوب
ورئيس الوزراء كان سعد العبدالله .. الامير الوالد
نائب الرئيس ووزير الخارجية كان صباح الاحمد .. الامير المفدى
وزير الدفاع كان نواف الاحمد .. ولي العهد الامين
وزير الشون الخارجية كان ناصر المحمد .. رئيس الوزراء الاصلاحي
وزير الاعلام المنشور تصريحه كان جابر المبارك .. وزير الدفاع والداخلية الاصلاحي
وزير الداخلية كان سالم صباح السالم
ما قصرتوا بحقنا .. صج ريايل وتحترمون العهود