أعلن الامين العام المساعد للتحالف الوطني الديموقراطي عبدالكريم الشمالي عن اعتصام سينظمه التحالف اليوم الإثنين في حال لم يتم الافراج عن الصحافي بشار الصايغ وقال ان الاعتصام سينظم امام مبنى ادارة امن الدولة
تعرض الزميلان بشار الصايغ وجاسم القامس مساء أمس الأول لعملية اعتقال من قوى الأمن، أشبه ما تكون بـ«الخطف»، على مرأى ومسمع من الناس أمام مقر «الجريدة» في شارع فهد السالم بعاصمة الكويت.
وبدأت القصة مع تلقي الزميل الصايغ «معلومات» عن وجود نية لاعتقاله من قبل مباحث أمن الدولة أثناء ممارسته لعمله بـ«الجريدة» مساء أمس. وعلى إثر ذلك رافقه القامس إلى سيارته المتوقفة أمام مبنى الجريدة وبحوزته كاميرا، وما إن همّ الاثنان بركوب السيارة حتى أتى رجلان بملابس مدنية للصايغ لاعتقاله، فالتقط القامس لهما صورة أثناء الاعتقال، فتم اعتقاله أيضاً.
اعتقال سداسي
ويروي الزميل القامس تفاصيل اعتقاله قائلا:ً «ما أن التقطت الصورة حتى انقض علي ستة رجال أمن بملابس مدنية من خلفي دون أن أراهم، مطالبين بأخذ الكاميرا، ومع رفضي وتمسكي بها ومطالبتي إياهم بإبراز هوية قال أحدهم: معاك مباحث أمن الدولة، مو شغلك بالهوية. وأخذوا بدفعي لإدخالي إحدى السيارات التي أتوا بها وكان عددها 3 سيارات، بغية اعتقالي. فقاومتهم، وكان مشهداً أشبه بمشاهد الخطف للعصابات في الأفلام الأجنبية، على مرأى ومسمع من الناس، دون أن يحرك أحداً من المارة ساكناً، إلا أنني بالنهاية استسلمت لهم وتم اعتقالي».
وأضاف القامس: «أثناء وجودنا في السيارة طلب مني رجل الأمن الضخم الجالس بجانبي أن أعطيه هاتفي النقال، وأعطيته، فأخذ يعبث به. بعدها سألني: أين الصورة؟ فقلت له إنها ليست في الهاتف، بل في الكاميرا وأنت طلبت الهاتف، فسألني: إنت حمار؟ وصفعني على رأسي وأخذ مني الكاميرا وكافة حاجياتي وهي المحفظة ومفتاح السيارة والهاتف والكاميرا، وطلبوا مني عد النقود الموجودة للتأكد من وجودها عند خروجي. وقبل الوصول لمبنى أمن الدولة في جنوب السرة، جردني أحد أفراد الفريق من قميصي ووضعه على وجهي، كي لا أرى الطريق، وقلت له إن مبنى أمن الدولة معروف للجميع، فرد عليّ بأن هذه إجراءات الإدارة».
في غرفة التحقيق
ويكمل القامس: «مع دخولنا للإدارة سمعت صوت نباح للكلاب خارج السيارة، وما إن دخلت -معصوب العينين- لأحد المباني ارتديت قميصي مواجهاً لأحد الحوائط ووضعوا لي عصبة عين أخرى، ثم اقتادوني الى غرفة التحقيق التي كان بها حسب تقديري خمسة أشخاص أخذوا يصرخون ويصفعون، وقالوا لي: إذا كنت تعتقد أن هذه هي حرية الصحافة، فنحن سنعلمك ما هي حرية الصحافة. وواصلوا صفعاتهم، ثم أتوا بعصاة ومسحوها على كتفي قائلين: الحين نعلمك حرية الصحافة. وضربوا يدي بها عدة ضربات وعادوا للصفعات فيما لا تزال عيناي معصوبتين لا أدري بمن حولي. وأضافوا: إن طلعت وتكلمت راح نجيبك من فراشك وانت نايم».
وتابع القامس قائلا: « سألوني عن سبب التقاطي للصورة، فأجبت بأني صحفي وهذا هو عملي. فسألوا عن سبب وجود الكاميرا معي، فقلت لهم إنها معي دائماً بحكم العمل. فسألوا عن سبب مقاومتي لرجال الأمن عند اعتقالي، فقلت أنني لم أكن متأكداً أنهم رجال أمن لأني لم أرى الهوية. فصفعني أحدهم وقال: متأكد ما شفت الهوية؟ قلت له، لم أر الهوية. فصفعني مرة أخرى وقال: ما قالوا لك أنهم مباحث؟ أجبته بالإيجاب. فقال: خلاص عيل، يعني شفت الهوية. وصفعني، فقلت بيأس: اللي تشوفه».
موقع الأمة
وأوضح القامس أنه علم من حديث المحيطين به أثناء التحقيق أن اعتقال الصايغ قد يكون ناتجاً عن أحد التعليقات التي بها مساس بالذات الأميرية الواردة في «منتديات موقع الأمة» على الانترنت، من شخص مجهول الهوية. علماً بأن الصايغ هو من يدير هذا الموقع. ولمح من أحاديث الضباط أن الصايغ كان متعاوناً في محاولة الكشف عن ذلك الشخص عن طريق الـ (IP Address).
وأشار القامس الى أنه «في كل مرة يقال لي أن من أمامي هو ضابط التحقيق ويجب أن أجيب على أسئلته، فتتكرر الأسئلة مع بعض الإهانات منها (يعني يكون سبق صحفي) إحنا نراويك السبق الصحفي... يعني يكون حرية صحافة». ولفت إلى حديث أحدهم الذي قال «محد مخسبق هالديرة إلا إنتوا، ما تقدرون هالديرة اللي صرفت عليكم وسوّتكم، إحنا كويتيين وقاعد نأدي عملنا.. إنت مو كويتي وتحب ديرتك؟» فأجبته بالإيجاب، فقال «ليش تعرقل عمل أجهزة الأمن، هذي تهمة كبيرة».
النائب الأول وحمّاد
وأضاف القامس: «أعتقد وأنه أثناء التحقيق معي سمعت صوت زميلي بشار يدخلونه لغرفة مجاورة، وقد حرصوا على صفعي بقوة أثناء ذلك رغبة - في ما يبدو - لإخافة بشّار». وتم اقتياد جاسم بعد ذلك معصوب العينين لمبنى آخر، اتضح أنه مبنى السجن. وقال «أدخلت لزنزانة انفرادية قياسها 3 أمتار في 2، وبها صنبور مياه وحمّام ومكان للاستحمام وفراش. وجلست هناك لعدد من الساعات حتى أخذت مرة أخرى لتحقيق آخر طال لنحو ثلاث ساعات، مع عدد من الضباط، وبدا تحقيق غير رسمي، حيث غلب عليه طابع الحوار في شتى الأمور، وكانوا في تلك الأثناء ودودين، على غير التحقيق في المرة الأولى وأعطوني الشاي والسجائر. وكانوا يسألون أسئلة متنوعة، كان منها أسئلة عائلية وخاصة، كما سألوا عن رأيي بما يجري في الساحة السياسية، وشرحت لهم - بناء على رغبة أحدهم- السجال الذي دار في جلسة مجلس الأمة بين النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والدفاع الشيخ جابر المبارك والنائب سعدون حماد، عندما ادعّى حماد أنه قد تمت مراقبته من قبل رجال الأمن، كما شرحت لهم الأحداث الأخيرة بين رئيس مجلس النواب الأردني عبدالهادي المجالي والنواب الكويتيين، لاعتقادي أن هذه هي القضية التي اعتقلوا بشار بسببها، خصوصاً وأنه كان ضمن الوفد الإعلامي الكويتي ويملك تسجيلاً لما دار».
تشتغل مترجم؟
وتابع القامس: «بدأ تحقيق رسمي سجلت فيه أقوالي مع أحد الضباط، سألني فيه عن رأيي في الساحة السياسية، ورأيي في حل مجلس الأمة، ثم سألوني عمّن يعجبني من النواب، وعن دراستي في الولايات المتحدة الأميركية. وحينها قال لي ضابط التحقيق: يعني لغتك الإنكليزية زينة؟ وأجبته بالإيجاب، فقال: نبيك تشتغل عندنا في الترجمة، شرايك؟ (Part Time) والراتب نتكلم فيه بعدين. فأجبته: إن شاء الله نخلص ونشوف. فأكمل الضابط وكأني لم أقل شيئاً: لكن على شرط أن تجيب لنا أخبار من الجريدة. فقلت له ما يجوز، يعني هل ترضون أنقل أخبار الترجمة اللي عندكم للجريدة؟ فقال: شكلك تحب محمد الصقر - في إشارة الى مالك جريدة «الجريدة» فأجبته: والله هو خوش إنسان. ثم أتى المحقق بحبر وطلب يدي اليسرى ليأخذ بصماتي، وقال لي إنني سأبصم على أقوالي، علماً بأن عيني معصوبتان ولا أدري ما بصمت عليه. وسألتهم بعد ذلك عن الإجراء المتبع قبل أخذي مجدداً للزنزانة، فقالوا لي أن مديري الإدارة سينظرون في قضيتي صباحاً ويقررون بشأنها. وتم اقتيادي بعد ذلك للزنزانة من جديد وفك العصبة عن عيني. وكانت الساعة حينها ما بعد منتصف الليل، وحاولت النوم لكني لم أستطع، وكان رجال الأمن في كل حين يأتون لسؤالي عن اسمي ويسألون المعتقلين الآخرين عن أسمائهم، فعلمت أن زميلي بشار في الزنزانة التي بجانبي، بالإضافة إلى صديقه مهلهل المضف. وفي اليوم التالي، تم اقتيادي مرة أخرى -معصوب العينين- لمبنى التحقيق، فكان ضابط التحقيق ذاته هناك وقال لي إنني سأكتب تعهداً يقضي بعدم التعرض لرجال الأمن أو عرقلة عملهم، بالإضافة إلى تعهدي للحضور لإدارة أمن الدولة متى ما طلب مني ذلك. وتم تسليمي حاجياتي كاملة باستثناء الكاميرا، التي قالوا لي أن آتي بعد يومين لاستلامها. وأعطاني كلمات عن الوطنية وأهمية الحفاظ على أمن البلاد، ثم اقتادني أحد الأفراد لباب يؤدي إلى خارج المبنى. فكنت طليقاً، وأوقفت سيارة أجرة ركبتها الى مقر عملي في «الجريدة»، لأكتشف أن لا أحد يدري بأمر اعتقالي، سوى اعتقال زميلي بشار.
ومن جهة أخرى، أوضح أحد أقارب الصايغ أنه، وفي منتصف ليلة أمس الأول، تم تفتيش منزل الصايغ وغرفة نومه دون إذن من النيابة»
وقال الصانع، في تصريح صحفي «نرفض اعتقال صحفيين يعملون بالصحافة في بلد يفترض فيه احترام حرية الرأي طالما مورست وفق إطار القانون».
واضاف: «لو كان هناك تجاوز للقانون من قبلهما، فهناك اجراءات قانونية يمكن ان تلجأ إليها وزارة الداخلية، بدلا من اللجوء إلى الأسلوب البوليسي والاعتداء على حقوق الإنسان وإهانة كراماتهم».
وتابع الصانع «إن الاسلوب البوليسي مرفوض، ويُفتَرض اننا ألقيناه وزراء ظهورنا كما فعلت الشعوب الحرة والمجتمعات الديموقراطية قبلنا بسنوات»، داعيا النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والدفاع الشيخ جابر المبارك الى التدخل شخصيا وتوضيح ما تم ومحاسبة المتجاوزين حرية المواطنين.
اكد النائب خضير العنزي رفضه سياسة الاعتقال والتعسف في استخدام السلطة ضد الصحافيين والناشطين السياسيين، مطالبا بالافراج الفوري عن الصحافي بشار الصايغ ومحاسبة المتسببين في الخطأ.
وقال العنزي، في تصريح : «إذا كان ثمة خطأ فيجب ان يتم التعامل معه وفق الادوات الدستورية وليس عن طريق التعسف والاعتقال من دون ذنب». واشار الى انه «سيتم متابعة القضية الى ان يتم الافراج عن الصحافي الصايغ وحفظ حقوقه الادبية ومعاقبة الذين اخطأوا بحقه واساؤوا له».
واكد ان «وزارة الداخلية دخلت في مطب خطير جراء قيامها بمثل هذا التصرف غير القانوني وغير المعهود في الكويت». وأوضح ان «ما قامت به الداخلية يرجعنا الى زمن الممارسات الدكتاتورية السابقة»، مطالبا بتفعيل الادوات الدستورية في حال حدوث الخطأ.
ولفت العنزي الى ان «هذا التصرف يعطي الآخرين المجال لممارسة الاعتقالات من دون سند قانوني، خصوصا اننا لم نسمع ان الصايغ اخطأ في شيء وبالتالي لا يجوز الاعتقال من دون سبب».
اعتبرت نقابة الصحافيين والمراسلين الكويتية في بيان أصدرته أمس، الاعتداء بالضرب والإهانة على الزميلين بشار الصايغ وجاسم القامس من قبل مباحث أمن الدولة آخر مسمار في نعش ما يُسمى حكومة الشيخ ناصر المحمد الإصلاحية.
واعتبرت أن القبض على الصحافيين في الكويت وتعمد إهانتهم وتعذيبهم أمر يكشف مدى سوء المعاملة، التي يجدها باقي أفراد الشعب الكويتي من قبل مباحث أمن الدولة من دون سند قانوني يبيح ذلك.
وأوضحت أن القبض على الزميلين لدى خروجهما من جريدة «الجريدة» والتعرض لهما بالضرب والإهانة وترديد عبارات مثل «دعوا حرية الصحافة تفيدكم... وضعوا هذه الحرية في مؤخرتكم» لدليل على أن التعدي على حرية الكويتيين أمر لم يعد يحتمل السكوت، خصوصاً أن هذه الحادثة تأتي نسخة من حادثة القبض على الزميلين غانم السليماني وهنداوي من الزميلة «الراي» قبل أشهر وهي الحادثة التي قدمت وزارة الداخلية اعتذاراً علنياً عنها، ووعدت بإجراء تحقيق لم تعلن نتائجه بعد.
وطالبت النقابة بإطلاق سراح الزميل بشار الصايغ على الفور أو توجيه الاتهام، واتاحة الفرصة له ليدافع عن نفسه أمام القضاء من دون أي محاولات لإرهابه وتعريضه لتعذيب تعرّض له الزميل جاسم القامس والزميل غانم السليماني، وقبلهما الزميل عادل العيدان المذيع في قناة العربية.
ودعت النقابة جميع الفعاليات المدنية والإعلامية إلى التصدي بقوة للمحاولات التي تقوم بها إدارة أمن الدولة لتحويل الكويت إلى دولة بوليسية بعد نحو 45 عاماً من إصدار الدستور، وذلك عبر المحاولات المتكررة بالقبض على الصحافيين وتعمد إهانتهم وضربهم في خروج واضح على دولة القانون.
وحمّلت النقابة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، مسؤولية كبح جماح إدارة أمن الدولة وإرغامها على الرضوخ لدولة القانون وعدم الاعتداء المتكرر على حرية الشعب الكويتي وإهانته.
دعا النائب مسلم البراك النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والدفاع الشيخ جابر المبارك الى «الإفراج الفوري عن الزميل الصحافي بشار الصايغ»، مؤكدا ان استمرار احتجازه «أمر مرفوض لعدم وجود اي تهمة ضده».
وقال البراك، في تصريح ان «النواب لن يسكتوا ولن يقبلوا أن تمر هذه القضية من دون تحقيق، لمعرفة دواعي اعتقال احد الصحافيين الكويتيين من دون سبب واضح». معربا عن خشيته من ان يكون اعتقال الصايغ، وهو الصحافي الذي كان ضمن الوفد الاعلامي الكويتي الذي زار الاردن اخيرا، يرجع لكونه «دخل في جدل مع رئيس مجلس النواب الاردني (المنحل) عبدالوهاب المجالي، عندما اساء للديموقراطية الكويتية وتحدث عن طرحه فكرة إنشاء مجلس للاعيان في الكويت.
وأضاف البراك ان البعض يربط بين اعتقال الصايغ وقيام جريدة «الجريدة» ببث التسجيل الصوتي لحديث المجالي «والذي أظهر كذبه وادعاءاته الباطلة تجاه مجلس الامة»، مشيرا الى انه لا يرى سببا غير ذلك يدعو الى اعتقال الصايغ.
وأكد ان حرية الصحافة والمواطن الكويتي يجب ان تحترم، منتقدا الاجراءات التي قامت بها اجهزة الامن في اعتقال الزميل الصايغ، قائلا ان الاجراءات «مرفوضة جملة وتفصيلا وتخالف القانون والدستور».
وقال البراك: «بغض النظر عن الفعل، فثمة اجراءات قانونية ودستورية يجب اتباعها في الوصول الى اي شخص ارتكب أي فعل معين وأصبح في دائرة الاتهام، اما ما قامت به اجهزة الامن في وزارة الداخلية فلا يشير الى اننا بلد محكوم بالقانون والدستور». لافتا الى ان «الكويت تفخر امام العالم بعدم وجود زوار فجر لديها، لذلك يجب ان نرسخ هذه المفاهيم ولا نتهاون في اي تجاوزات على الحريات العامة ومحاولة نقل ممارسات زوار الفجر الى الكويت»
التسميات: الكويت امن الدولة اعتقال صحفيين
At الأحد, أغسطس 19, 2007 10:13:00 م, ظمآن
أترقب ما سيصنعه النائب محمد الصقر ولا سيما أنه مالك الجريدة وقبل ذا هو عضو في البرلمان الكويتي وحتى اللحظة لم نسمع له تصريحا واحدا يندد بالطريقة البوليسية التي اعتقل فيها الزميلان بشار الصايغ وجاسم القامس
ولو علم القائمون على أمن الدولة أنهم سيحاسبون على طريقتهم الهمجية في الاستجواب والاعتقال لم أقدموا على فعلتهم المخزية
ومن أمن العقوبة أساء الأدب
At الأحد, أغسطس 19, 2007 11:42:00 م, EXzombie
الله فكه انه محسوب صحفي لو هو من حالاتنا جان محد درا عنه و اهو قال انه محد درا انه قبضوا عليه مع بشار......!!!؟
امن الدولة ما ادري شنو منطقهم، يعني تطقون الاوادم و تحجزونهم و تتوقعون انه بيسكتون، تتكلمون عن منو الي يسيء للكويت، انتوا شقاعد تسوون، هذا مستوانا، هذا صار حاضرنا، نصيحة للكل، كتبوا بالانجليزي دامهم يدورون مترجمين......!!!؟
ههههههههههههههههههههههههههه
At الاثنين, أغسطس 20, 2007 12:38:00 ص, Q80-Chill Girl
جد راسي يعورني من التفكير بالموضوع
احنا جذيه؟
الكويت جذيه؟
ليش؟
ظمآن قال جملةذهبية : من أمن العقاب أساء الأدب
تدري شنوالقهر ان فجأه ببالي اغنية وطن النهار و شكثر نبي و نحب الكويت بفترة الغزو و بعدها و قبلها ،، و طول عمرها الكويت وطن النهار ليش الحين صارت وطن الظلام؟ من متى صارت دوله قمعية؟
قهر
مو ضد الحق ، سواء على او مع المذكورين بس مو بهالأسلووب!!؟؟ من متى الحق ياخذونه بهالشكل؟
At الاثنين, أغسطس 20, 2007 12:43:00 ص, Q80-Chill Girl
مو ضد الحق ، سواء على او مع المذكورين بس مو بهالأسلووب!!؟؟ من متى الحق ياخذونه بهالشكل
حسيت ان هالجمله مو مكتوبه بشكل سليم ،، ممكن تنفهم غلط
اللي اقصده ان اذا الحق على المذكورين و للدولة شي عليهم، تاخذ حقها بس مو بهالشكل
مو معناته اني ادينهم لان الامور للحين مو واضحة ،، بس حتى الارهابيين ما تعاملوا بهالشكل بدولة الكويت!؟
At الاثنين, أغسطس 20, 2007 3:43:00 ص, اجار الدين كشمش
الاعتقال .. هو رذاذ صراع الجبابره
وليس المقصود جاسم او بشار ... ابدا ..
وزير الداخليه خارج الكويت ..خبر افتتاحية الجريده اليوم ..
من اتخذ هذا القرار الاهوج ؟
الشباب المدونين شعلة نبيها5
كان موقفهم داعما لوزير الداخليه و التصدي لكل من دعى الي
فصل الوزارتين و اسقاطه من الوزاره ... والدعم الا محدود لاجراءات تنظيف اجهزة امن المواطن قبل امن الدوله
والحفاظ على كرامته وحريته بالتعبير .. وقد لمسنا من الوزير
بعض الا جراءات العمليه ولم يتعرض شباب المدونات لاي اهانه ارهابيه
... وقد اجمع
الشباب على الشكر والثناء للامن الذي
تمتعوا به وفي احلك الظروف
التي مرت في ازمة الاستجوابات
ماذا حصل اليوم ؟ ومن اتخذ
قرار الخطف والحجز والتعذيب النفسي والجسدي الاهوج .. ووزير الداخليه خارج الكويت ؟ ...
هل هي نهاية جابر المبارك ؟
هل و هل وهل وهل ؟؟؟
هل انتصر جناح على جناح
في صراع الجبابره ؟
هل سوف نذهب نحن المدونين
بين دوس رجل صراع الجبابره ؟
الجواااااااااااااب
للجبابره
ثورة النت صافيه نقيه هدفها
حرية المواطن وامنه بماله وعرضه ... واستقرار وطنه
نحن ... ما كنا يوما.. ولن نكون
مع من "" غلب "" هذا حلم
الجبار الطاغي العنيد ..نحن
مع الوطن الحر ... اولا وثانيا واخيرا والتارااااااااااايخ لا
يرجع الي الخلف ابدا ابدا
كلمه اخيره ومن قلب كويتي
مخلص ومحب وناااااااصح
للشباب في امن الدوله
ان الصايغ وبشار ونحن اخوانكم
وهم منكم وانتم منهم حريتهم
من حريتكم ... انتم ابدا لن
تكونوا كالبعثين .. ومن امركم
باداء واجبكم الوظيفي لم يامركم ... ولا يجرا ان يامركم
بالشتم والضرب ...ولماذا تتطوعون
بالقيام بهتك كرامة اخويكم
من انفسكم وهم معصبين الاعين
... انتم لستم طرف ... ولا
اخوانكم المدونين في هذا الصراع ... انتبهوا
جيدا لما تقومون به من
واجبكم الوظيفي ..بكل شرف وامانه ..لان ما يصيبهم من
ضرر حتما ومؤكد وجزما
سوف يصصصصصصصصصصصيبكم
للموضوع بقيه .
اللهم احفظ الكويت واهلها
فييييي اماااااااان الله
At الاثنين, أغسطس 20, 2007 3:57:00 ص, om-bukhnag-zare
أخيي ...هاذي تهويشه للمدونين وتصرف اخوانا بشار وجاسم ياهم على طبق من فضة عشان يستعرضون عضلاتهم ..اشفرق الكويت الحين عن سوريا والا العراق والا غيرها ؟؟ طامة !! والطامة الكبرى اذا فعلا ما تحاسب افراد امن الدولة على فعلتهم... مع اني متاكده انهم ماراح يتحاسبون لأنهم ينفذون الأوامر!! حسبي الله ونعم الوكيل فيهم وعليهم!! والطامة الأعظم اذا كان الموضوع كله تصفية حسابات بين الكبار !!ا
ما تخيلت لحظة ان راح يجينا يوم ونشوف عندنا من هم على شاكلة صلاح نصر
عسى الله يحفظكم بحفظه ياشباب
والله لا يروعنا عليكم آمين ويكافينا ويكافيكم شر من فيه شر علينا


!!!! دوله البعث !!!!